جلالة الملك المعظم يتبادل التهاني مع صاحبة السمو قرينة جلالته رئيسة المجلس الأعلى للمرأة بمناسبة اليوبيل الفضي للمجلس الأعلى للمرأة ومرور خمسة وعشرين عامًا على تأسيسه

  • article

المنامة في 21 أغسطس/ بنا /تلقى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، برقية تهنئة من صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة جلالة الملك المعظم، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، حفظها الله.

 

رفعت سموها إلى المقام السامي لجلالة الملك المعظم أسمى آيات التهاني وصادق التبريكات بمناسبة اليوبيل الفضي للمجلس الأعلى للمرأة، ومرور خمسة وعشرين عامًا على تأسيسه.

 

وأكدت سموها حفظها الله أن هذه المناسبة هي مناسبة وطنية غالية نحتفي بها هذا العام تحت شعار «خمسة وعشرون عامًا في قلب المشروع الإصلاحي»، بالتزامن مع إعلان جلالته عام 2026 «عام عيسى الكبير»، تخليدًا لذكرى باني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية، صاحب العظمة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة حاكم البحرين وتوابعها، طيب الله ثراه، بما يعكس عمق الامتداد التاريخي للدولة البحرينية، ويؤكد استمرارية النهج الوطني الراسخ في بناء المؤسسات وترسيخ دعائم التنمية الشاملة، في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم ورؤيته المستنيرة.

 

واستذكرت صاحبة السمو في هذه المناسبة الوطنية المضيئة، بكل اعتزاز، ما تحقق من إنجازات نوعية للمجلس الأعلى للمرأة منذ تأسيسه بأمر جلالته السامي، حتى غدا أبرز المؤسسات الوطنية التي أسهمت في ترسيخ مكانة المرأة البحرينية وتعزيز دورها كشريك أصيل في مسيرة التنمية الشاملة. فقد أصبح المجلس نموذجًا مؤسسيًا رائدًا على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية في صياغة السياسات، وإعداد الاستراتيجيات، واقتراح التشريعات، وإطلاق المبادرات والبرامج التي عززت تمكين المرأة والأسرة البحرينية، مستندًا إلى رؤية جلالته الملكية السامية التي أرست نهجًا حضاريًا جعل الاستثمار في الإنسان، وتمكين المرأة، ركيزة أساسية من ركائز المشروع الإصلاحي.

 

كما أعربت سموها لجلالة الملك المعظم عن بالغ الفخر بما وصلت إليه المرأة البحرينية من مكانة مرموقة، وما حققته من نجاحات وإنجازات في مختلف مواقع المسؤولية والعطاء، حتى أصبحت نموذجًا للكفاءة والتميز على المستويين الوطني والدولي، بفضل رعاية جلالته الكريمة ودعمه المتواصل، وما تقوم به الحكومة الموقرة برئاسة الابن البار صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، من تنفيذ للرؤى الملكية السامية، عبر سياسات وبرامج وطنية عززت مبدأ تكافؤ الفرص، ورسخت الشراكة المتوازنة بين المرأة والرجل، ووسعت آفاق مشاركة المرأة في مختلف مجالات التنمية وصنع القرار.

 

وقالت سموها في البرقية، وإذ نحتفي بمرور خمسة وعشرين عامًا على تأسيس المجلس الأعلى للمرأة، فإننا نستحضر بكل تقدير ما تحقق من مكتسبات وطنية أصبحت جزءًا أصيلًا من مسيرة البحرين التنموية، ونعاهد جلالة الملك المعظم باستمرار المجلس في أداء رسالته الوطنية بكل إخلاص ومسؤولية، من خلال تطوير المبادرات النوعية، وتعزيز الشراكات مع مختلف المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية، ومواصلة العمل على استشراف المستقبل، بما يواكب أولويات التنمية الوطنية، ويترجم رؤية جلالته السامية نحو ترسيخ مكانة المرأة البحرينية شريكًا فاعلًا في بناء الوطن، والإسهام في ازدهاره وتقدمه. وأن يظل المجلس الأعلى للمرأة، كما أراده جلالة الملك المعظم منذ تأسيسه، مؤسسة وطنية رائدة، تواصل البناء على ما تحقق من إنجازات، وتعمل بروح المسؤولية والابتكار لترسيخ نموذج بحريني متقدم في تمكين المرأة، وصون الأسرة، وتعزيز قيم العدالة وتكافؤ الفرص، بما يدعم استدامة التنمية، ويرسخ المكانة الحضارية لمملكة البحرين.

 

سائلةً سموها المولى عز وجل أن يحفظ جلالة الملك المعظم، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ويديم على جلالته نعمة التوفيق والسداد، وأن يبارك في مسيرته المباركة، ويحقق على أيدي جلالته الكريمة كل ما فيه رفعة مملكة البحرين وازدهارها، وأن يديم على وطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار والتقدم.

 

وقد بعث حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، برقية شكر جوابية إلى صاحبة السمو الملكي قرينة جلالة الملك المعظم، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، حفظها الله، أعرب جلالته فيها عن الاعتزاز ببرقية سموها لجلالته بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين واليوبيل الفضي لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة، الذي أمر جلالته في بواكير تسلمه مقاليد الحكم بإنشائه ليرعى شؤون المرأة ويتابع ويرعى الدور الحضاري الذي تنهض به صاحبة السمو في سبيل إيجاد مجتمع عادل يجمع بين إبداعات المرأة وإبداعات الرجل على صعيد واحد.

 

وقال جلالته، أيده الله، في البرقية، لقد تابعنا بالإعجاب جهود سموكم في هذه المرحلة وأنتم تؤكدون يومًا بعد يوم دور المرأة البحرينية بقيادة سموكم، حتى قطعتم الأشواط الهامة مما يثير الإعجاب والاعتزاز لدينا جميعًا.

 

منوهًا جلالته بأن هذه المناسبة السعيدة تتزامن مع احتفال مملكة البحرين وشعبها الوفي بإعلان عام 2026 «عام عيسى الكبير»، تخليدًا لذكرى صاحب العظمة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة حاكم البحرين وتوابعها، طيب الله ثراه، تأكيدًا على تواصل مسيرة التنمية والإنجاز جيلًا بعد جيل، وترابط حلقاته استمرارًا لنهجنا الوطني في بناء دولة المؤسسات والقانون والمواطنة التي تتبوأ فيها المرأة مركزًا متقدمًا، وتتولى فيه أدوارًا حضارية وتنموية مهمة.

 

وأعرب جلالة الملك المعظم عن شكره لصاحبة السمو على برقيتها لجلالته بهذه المناسبة العزيزة، مؤكدًا دور سموها الإيجابي في النهوض بالمرأة البحرينية ليصبح مجتمعنا مجتمع العدل والكفاية والتوازن.

 

معبرًا جلالته عن اعتزازه بجهود سموها وجهود المجلس الأعلى للمرأة وجهود أفراده جميعًا، مباركًا الدور الإيجابي لصاحبة السمو، ومتمنيًا لجميع العاملين مع سموها التوفيق والسداد.


ه.ك, ت.و, K.E